علاج عمره آلاف السنين
استخدم الثوم علاجًا للأمراض عبر آلاف السنين، ولهذا فإنه من الخطأ ألا ننسي اليوم بحجة قوته ونفاذ رائحته! لأن رائحة الفم تدوم حوالي 24 ساعة على الأقل. فخلال النهار ونحن نقوم بنشاطاتنا الاعتيادية، نتجنب تناوله صباحًا أو ظهرًا أو مساء خصوصًا إذا كنا محاطين بالناس. فغالبًا ما نستبدل بالثوم مثلاً في صندويش الدجاج القليل من المايونيز وغالبًا ما نطلب صحن سلطة من دون ثوم أو مع ثوم خفيف وذلك حتى نتفادى الإحراج أمام الناس عندما نتحدث إليهم أو نقترب منهم ذلك لأن رائحة الثوم تدوم وتصبح نوعًا ما كريهة في الفم وغير محبذة.
آراء البدائيين وقدماء المصريين
ولكن كانت رائحته الحادة تجذب البدائيين حتى اعتقدوا أنها قوة العلاج الساحرة. واعتقد قدماء المصريين أن الثوم فيه سر الشباب الأبدي حتى إنهم أعطوه لعمال بناء ألأهرامات لكي يحافظوا على صحتهم ونشاطهم.
قدره اليونانيون والرومان
وقدر اليونانيون والرومان الثوم حق تقدير بسبب خصائصه العلاجية. وقد أعلن الفيلسوف اليوناني "هيبوقراط" ذات مرة، أن الثوم "ملين سريع وأيضًا مدر للبول كما أنه العلاج الروحاني من قديم الأزل في الهند ويستخدم حتى الآن. فيقال : إنه واق من التهاب المفاصل والاضطرابات العصبية. وقد استخدم أيضًا في تسكين آلام الالتهاب الشعبي، وذات الرئة، وداء الربو والأنفلونزا "نزلات البرد وأمراض الرئة الأخرى، ولطرد الغازات والطفيليات، واستخدم أيضًا كعلاج للاستنشاق، وهو فعال لعلاج السعال الديكي لدى الأطفال..
غموض تركيبته الكيميائية
وبالرغم من أن الثوم يستخدم كعلاج منذ آلاف السنين، لكن ما نزال في المرحلة الأولى لفهم تركيبه الكيميائي وأسباب وكيفية استخدامه كعلاج. وأكدت الأبحاث العقاقيرية والتجارب التحليلية الادعاءات الطبية التي تعزى إليه. ويحتوي الثوم الطازج على الحامض الأميني ويسمى "ألين" وعندما تقطع رأس الثوم يتفاعل "ألين" مع إنزيم يسمى "أليناز" الذي يحول "ألين" إلى "أليسين.
ماذا
في الثوم؟
بالرغم من أن الثوم يحتوي علي أكثر من مئة مركب كيماوي، فإن أهمها على الإطلاق هو مركب >أليسين< وهو حمض أميني يحتوي على الكبريت· ولا يوجد مركب >أليسين< في الثوم الطازج، إلا أنه يتشكل فوراً من مركب آخر، وذلك عندما يقطع الثوم أو يسحق· ويعتقد الباحثون أن مركب >أليسين< هو المسؤول عن الخصائص البيولوجية الفعالة للثوم· كما أن الطهاة يعرفون جيداً أن الثوم هو المسؤول عن الرائحة الوخاذة للفم·
ومعظم الثوم المستخدم في المستحضرات الطبية، يستعمل على شكل مسحوق يجعل على شكل >حبوب<· إلا أن بعض المستحضرات تحتوي على خلاصة زيت الثوم·
وتحتوي معظم مركبات مسحوق الثوم على كمية محددة من مركب الـ>أليسين<· والحقيقة أن معظم الدراسات المختبرية أجريت على مسحوق الثوم· ويعتبر مسحوق الثوم أكثر المستحضرات الطبية الفعالة·
وقد لاحظ الدارسون في أوائل السبعينيات من القرن العشرين أن الأشخاص الذين يعيشون في حوض البحر الأبيض المتوسط كانوا أقل عرضة للإصابة بأمراض شرايين القلب·
ومعروف أن الثوم يعتبر جزءاً أساسياً من محتويات الطهي في تلك المنطقة· ويمكن القول: إن الاهتمام الكبير بزيت الزيتون والسمك والألياف المتوافرة في غذاء حوض البحر الأبيض المتوسط قد طغى على الاهتمام بالثوم· ورغم ذلك فإن الدوافع كانت قوية لحث الباحثين على إجراء الدراسات العديدة على الثوم·
وقد بدأ الاهتمام بدور الثوم في الوقاية من السرطان منذ الثمانينيات من القرن العشرين عندما وجد الباحثون أن سرطان المعدة كان أقل انتشاراً عند من كان يتناول الثوم في الصين· وفي تقرير حديث نشرته جامعة >هارفارد< في شهر سبتمبر 2002م استعرض الباحثون أحدث الأدلة العلمية المتوافرة حتى الآن في مجال الثوم·
هل الثوم نافع لك؟
الجواب يعتمد على هدفك المنشود من تناول الثوم· فإذا كنت تريد الثوم لمنافعه الصحية، فإن الجواب الحقيقي >ربما<· فقد يساعد الثوم في خفض مستوى الكولسترول في الدم، وفي خفض ضغط الدم المرتفع، كما أن الثوم يمكن أن يمارس دوراً في الوقاية من سرطان الجهاز الهضمي·
وإذا ما قررت أن تجرِّب الثوم، فتذكر ـ كما يقول تقرير جامعة >هارفارد< ـ أن حبوب الثوم التي تحتوي على مسحوق الثوم ربما تكون أفضل خيار لك ـ إلا إذا كنت قادراً على تناول الثوم الطازج·
والجرعة التي ينصح بها الباحثون هي 300 ملغ من مسحوق الثوم ثلاث مرات باليوم، وكما هو الحال في الكثير من المستحضرات الغذائية التي تباع في الأسواق، فإن حبوب الثوم لا تخضع لرقابة وكالة الأغذية والأدوية الأميركية FDA من حيث نقاوة المنتج ومحتوياته، ولهذا ينبغي اختيار نوع يصرح بأنه يعطي 1% ـ 1.5% من مركب >أليسن< >وهي المادة الفاعلة في الثوم<، وللأسف فإن المستحضرات الخالية من الرائحة deodorized تتوافر فيها كمية أقل من المادة الفاعلة الموجودة في الثوم·
وإذا كان من يجلس معك لا يتضايق من رائحة الثوم عندك، فإن استعمال الثوم الطازج يظل هو الأمثل لثبوت فوائده، وتذكر دوماً أن الاعتماد على الثوم وحده وإهمال الجوانب الصحية الأخرى أمر غير مجدٍ في خطة العلاج، فلكي تخفض الكولسترول أو ضغط الدم المرتفع، عليك باتخاذ نشاط بدني منتظم كالمشي، وإنقاص الوزن، والتوقف عن التدخين ـ إن كنت مدخناً ـ وتناول الغذاء الصحي الفقير بالدهون والملح، والغني بالخضراوات والفواكه والألياف·
وماذا عن البديل؟
البصل، كالثوم، يحتوي على مادة >أليسن< التي تتمتع بخواص فاعلة في خفض الكوليسترول وخفض ضغط الدم والحد من تصلب الشرايين، كما أن البصل يحتوي على مركبات >الفلافينويد<، وهي المركبات التي يعزى إليها دور فاعل في الإقلال من حدوث جلطة القلب والسكتة الدماغية، وتشير الدلائل العلمية الأولية إلى أن للبصل دوراً فاعلاً في تلك الأمور، ولكن الدراسات التي أجريت على البصل قليلة وغير حاسمة حتى الآن، ولأن البصل يحتوي على كمية أقل من مركب >أليسين<، وبما أن التفاح والشاي يحتوي على >الفلافينويدات<، فليس هناك من حاجة ماسة للاعتماد على البصل للحصول على تلك المركبات
·
آخر الدراسات.. الثوم بديل طبيعي للأنسولين
توصلت دراسة علمية حديثة إلى أن الثوم يتعقب السموم التي تعلق بالكبد ويبددها، كما كشفت أيضا على أن الثوم بديل طبيعي للأنسولين لدى مرضى السكري.
وأكدت الدراسة التي أجرتها د.نهى حلم ي "باحثة بالمركز القومي للبحوث" بمصر
أن الثوم عدو لدهون الدم الخبيثة التي تتسلق جدران الشرايين وتسبب الضيق والانسداد والقصور
وأكدت الدراسة أن الثوم عدو لدهون الدم الخبيثة التي تتسلق جدران الشرايين وتسبب الضيق والانسداد والقصور وتسبب جلطات القلب وذبحة المخ
كما أن الثوم يمنع التصاق الصفائح الدموية،
وفي بعض الحالات يحفز الثوم البنكرياس علي إفراز هرمون الأنسولين.
يذكر أن دراسات سابقة أثبت فوائد الثوم في مكافحة نزلات البرد الشائعة..
فقد تبين أن الناس الذين يتناولون يوميا أقراص من مستخلصات الثوم هم أقل عرضة للإصابة بنزلات البرد الشائعة بنحو الضعف.
والسر في قوة الثوم هو مادة تدخل في تكوينه تعرف باسم (آلاسين)، وهي المادة البيولوجية الرئيسية التي تنتجها نبتة الثوم،
ولها القدرة على خفض معدل الإصابة بالزكام الشائع بنسبة تزيد على النصف.
وللثوم دور فعال في علاج التهاب القصبات المزمن والتهاب الغشاء القصبي النزلي والزكام المتكرر والأنفلونزا،
وذلك نتيجة لطرح نسبة كبيرة من (زيت الغارليك) عن طريق جهاز التنفس عند تناول الثوم.
والمعروف أن الثوم يحتوي أيضا على مواد مضادة للبكتريا، وأن هذه المضادات لها تأثير قوي حتى في العدوى القوية .. مثل الدوسنتاريا.
لثوم المهروس طازجاً ونيئاً مفيد للقلب
أكد باحثون أميركيون أن الثوم يحمي القلب من الأمراض شرط تناوله طازجاً بعد هرسه لأن فوائده الصحية بالنسبة إلى القلب حينها تكون أكبر. وعارض الباحثون في كلية الطب بجامعة كونيكتيكت في فارمينغتون الاعتقاد السائد بأن فوائد الثوم ناجمة عن غناه بمجموعة من مضادات الأكسدة.
وأشار ديباك كاي داس وزملاؤه إلى ان الثوم النيء والمهروس حديثاً يولد كمية من هيدروجين الكبريتيد من خلال عملية تفاعل كيميائية. وأشاروا إلى أنه على الرغم من ان هذه المادة(هيدروجين الكبريتيد ) معروفة بالتسبب بانبعاث الرائحة الكريهة من البيض المتعفن، فإنها تعمل كناقل كيميائي في الجسم، فتريح الشرايين وتسمح بتدفق كميات اكبر من الدم فيها.
وأوضح داس ان طهي الثوم يفقده قدرته على توليد هيدروجين الكبريتيد. وعمد الباحثون إلى إعطاء الثوم المهروس النيء والطازج إلى مجموعة من الجرذان في المختبر، والثوم المطهو إلى مجموعة أخرى وقاموا بدراسة مدى تعافي قلوب القوارض بعد تعرضها لأزمات قلبية مفتعلة. وقال داس في بيان "قلص الثوم المهروس والمطهو من الضرر الذي يلحق القلب نتيجة نقص الأوكسجين لكن تأثير الثوم الطازج كان أكبر لجهة عودة تدفق كميات كافية من الدم في الشريان الأبهر وزيادة الضغط على البطين الأيسر للقلب".
الثوم يكسر حدة الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي
اتجهت أنظار الأطباء في الآونة الأخيرة للبحث والتنقيب عما تحويه الطبيعة من أعشاب ونباتات لاستخدامها في معالجة الأمراض المزمنة كالسرطان وغيره من الأمراض المزمنة، بالرغم من التقدم الرهيب في صناعة الأدوية، وذلك لإدراكهم الكامل بمدى خطورة الآثار الجانبية لتلك الأدوية، لما تحتويه من مواد كيماوية خطيرة تؤثر بالسلب على صحة الإنسان.
ويسعى الأطباء بكل ما يملكون من أسلحة علمية إلى تطويع هذه النباتات الطبيعية واستخدامها في صد الهجمات الشرسة لأمراض عديدة، فقد كشفت نتائج دراسة علمية حديثة أن الثوم يمكنه التقليل من الآثار الجانبية لبعض أنواع العلاج الكيميائي لسرطان الثدي أو البروستاتا.
وأوضح باحثون من جامعة هونج كونج أجروا دراستهم على فئران المعامل أن مكونات الثوم تزيد من فاعلية مادة "الدوستاكسل" الكيميائية المستخدمة في علاج السرطان مع التقليل من الآثار الجانبية لهذه المادة في الوقت نفسه.
وأكد الباحثون في تعليق أوردته "النشرة الدولية للسرطان" في مدينة هايدلبرج الآلمانية، أن هذا التأثير الملحوظ للثوم على العلاج الكيميائي يمكن معه تقليل كميات الأدوية، مشيرين إلى أن مادة الدوستاكسل التي تستخدم بشكل أساسي في علاج سرطان الثدي والبروستاتا لها آثار جانبية كبيرة خاصة بين المرضى كبار السن.
واكتشف الباحثون أن مادة "إس.إم.إيه.سي" الموجودة في الثوم تقلل من نمو ثلاثة أنواع من الخلايا المسببة لسرطان البروستاتا، وثبت للعلماء أن العلاج باستخدام خليط من هذه المادة مع مادة الدوستاكسل ساهم في تقليل حجم الورم بنسبة 84% لدى الفئران الذين زرع فيهم سرطان البروستاتا.
وأشار العلماء إلى أن هذه النتيجة تمثل تحسناً بنسبة 37% مقارنة بالعلاج الذي يتم فيه استخدام الدوستاكسل وحده.
الثوم.. صيدلية متكاملة
وعن فوائد الثوم، كشف علماء في جامعة ألاباما في برمنجهام عن اللغز الذي يجعل الثوم يحمي القلب على الرغم من رائحته الكريهة، مؤكدين أن السر في ذلك يكمن في مادة "اوليسين" التي تتكسر فتنتج عنها مركبات الكبريت التي تجعل رائحة الفم كريهة عند أكل الثوم، وذلك لأن هذه المركبات تتفاعل مع خلايا الدم الحمراء فينتج عنها ثاني كبريتيد الهيدروجين الذي يعمل علي ارتخاء الأوعية الدموية بما يسهم بانسياب الدم بسهولة فيها فينخفض ضغط الدم ويخف العبء علي القلب فيحمل القلب المزيد من الأكسجين ويوصله إلي الأعضاء الحيوية في الجسم.
وأكدت العديد من الدراسات أن الثوم فعال ضد البكتريا والفطريات والفيروسات والطفيليات وأنه يحتوي على بروتين ودهن وأملاح معدنية وفيتامينات "أ"، "ب"، " ج"، "هـ".
وتؤكد نتائج الأبحاث الحالية أن الثوم يحتوي على خصائص مضادة للسرطان، حيث اتضح أنه يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون والمريء ويقلص الخلايا السرطانية لسرطان الثدي والجلد والرئتين، كما أن الأبخرة المتصاعدة منه تكفي لقتل كثير من مسببات الأمراض "كالدوسنتاريا" و"الدفتريا" و"السل" وذلك بعد خمس دقائق لتعرضها لبخاره، كما تشير إلى أن مضغ الثوم لمدة ثلاث دقائق يقتل جراثيم الدفتريا المتجمعة في اللوزتين والتي تعيش في فم الإنسان وتسبب التسوس.
وأكد الدكتور الألماني هانزرديتر، أن مادة الثوم مضاد حيوي ينقي الدم من الكوليسترول والمواد الدهنية وأنه قاتل فعال للجراثيم وفي بعض الحالات كان أشد فعالية من "البنسلين" و"الستربتومايسن" وبعض المضادات الحيوية الأخرى، كما يمكن استخدامه كمطهر للأمعاء ووقف الإسهال الميكروبي حيث استحضر منه دواء تحت مسمى "أنيرول" على هيئة كبسولات.
ويستخدم الثوم أيضا لعلاج الكحة والربو والسعال الديكي حيث يؤخذ شراب منه مكون من ملعقة من عصير الثوم وملعقتين من العسل الأسود أو إضافة العسل على ثلاثة فصوص من الثوم وتؤخذ مرة واحدة على الماء، أما في حالة السعال الديكي فيمكن إعطاء الطفل من 10- 12نقطة من عصير الثوم مع عصير البرتقال كل أربع ساعات، كما يستخدم كمادة مطهرة للجروح ولكثير من الأمراض الجلدية، حيث أثبت استخدامه لعلاج الثعلبة وكذلك البهاق من النوع الأبيض.
وفي نفس الصدد، توصلت دراسة حديثة إلى أن الثوم يقاوم الكثير من الأمراض ويطلق عليه في عالم الأعشاب الطبية "بنسلين الفقراء"، وذلك لأنه يحتوي على الكثير من المركبات المضادة للميكروبات، وهو من العلاجات الواعدة لمعالجة سرطان الجهاز الهضمي، كما أنه يزيد من تدفق الدم إلى الدماغ.
وأوضحت الدراسة أن الثوم يستخرج منه مادة اكليل الجبل التي تعرف بـ "روزماري" وهي شديدة الفعالية في مقاومة الأكسدة، كما تضاعف أوراق إكليل الجبل في زيادة تدفق الدم إلى الدماغ، وهو ما يعطي النبات شهرته بأنه وسيلة فعالة لتنشيط الذاكرة، ويحتوي النبات المتوسطي على مكونات وخصائص مضادة للالتهابات، كما أنه يعزز جهاز المناعة وهو مصدر جيد للحديد والكالسيوم والبوتاسيوم.
من جهة أخرى، أكد الباحث المصرى "يحيي رسلان" بالهيئة القومية للرقابة والبحوث الدوائية، أن تناول الثوم الطازج يومياً يحمي الكبد من السموم الكيميائية، والتي تتجمع نتيجة كثرة تناول الأدوية أو ملوثات البيئة.
وأوضح المتخصصون أن الثوم يحتوي على مواد كيميائية مضادة للجراثيم والفطريات والفيروسات، مما يجعل زيت الثوم فعال فى علاج آلام الاذن.
أشار الأطباء أن الطريقة هى أن يؤخذ رأس ثوم كامل ويهرس ثم يغمر في نصف كوب زيت ويترك مغطى لمدة أسبوع عند درجة حرارة الغرفة، بعد ذلك يصفى الزيت الناتج من خلال قطعة شاش نظيفة ويوضع الزيت في الثلاجة لحين الحاجة.
وعند الاستعمال يخرج الزيت من الثلاجة ويترك خارجها حتى تزول برودته ثم يقطر قطرتين في الأذن المصابة مع ملاحظة عدم استعماله للأشخاص الذين يعانون من ثقب في طبلة الأذن.
توصلت دراسة علمية حديثة إلى أن الثوم يتعقب السموم التي تعلق بالكبد ويبددها، كما كشفت أيضا على أن الثوم بديل طبيعي للأنسولين لدى مرضى السكري.
وأكدت الدراسة التي أجرتها د.نهى حلم ي "باحثة بالمركز القومي للبحوث" بمصر
أن الثوم عدو لدهون الدم الخبيثة التي تتسلق جدران الشرايين وتسبب الضيق والانسداد والقصور
وأكدت الدراسة أن الثوم عدو لدهون الدم الخبيثة التي تتسلق جدران الشرايين وتسبب الضيق والانسداد والقصور وتسبب جلطات القلب وذبحة المخ
كما أن الثوم يمنع التصاق الصفائح الدموية،
وفي بعض الحالات يحفز الثوم البنكرياس علي إفراز هرمون الأنسولين.
يذكر أن دراسات سابقة أثبت فوائد الثوم في مكافحة نزلات البرد الشائعة..
فقد تبين أن الناس الذين يتناولون يوميا أقراص من مستخلصات الثوم هم أقل عرضة للإصابة بنزلات البرد الشائعة بنحو الضعف.
والسر في قوة الثوم هو مادة تدخل في تكوينه تعرف باسم (آلاسين)، وهي المادة البيولوجية الرئيسية التي تنتجها نبتة الثوم،
ولها القدرة على خفض معدل الإصابة بالزكام الشائع بنسبة تزيد على النصف.
وللثوم دور فعال في علاج التهاب القصبات المزمن والتهاب الغشاء القصبي النزلي والزكام المتكرر والأنفلونزا،
وذلك نتيجة لطرح نسبة كبيرة من (زيت الغارليك) عن طريق جهاز التنفس عند تناول الثوم.
والمعروف أن الثوم يحتوي أيضا على مواد مضادة للبكتريا، وأن هذه المضادات لها تأثير قوي حتى في العدوى القوية .. مثل الدوسنتاريا.
لثوم المهروس طازجاً ونيئاً مفيد للقلب
أكد باحثون أميركيون أن الثوم يحمي القلب من الأمراض شرط تناوله طازجاً بعد هرسه لأن فوائده الصحية بالنسبة إلى القلب حينها تكون أكبر. وعارض الباحثون في كلية الطب بجامعة كونيكتيكت في فارمينغتون الاعتقاد السائد بأن فوائد الثوم ناجمة عن غناه بمجموعة من مضادات الأكسدة.
وأشار ديباك كاي داس وزملاؤه إلى ان الثوم النيء والمهروس حديثاً يولد كمية من هيدروجين الكبريتيد من خلال عملية تفاعل كيميائية. وأشاروا إلى أنه على الرغم من ان هذه المادة(هيدروجين الكبريتيد ) معروفة بالتسبب بانبعاث الرائحة الكريهة من البيض المتعفن، فإنها تعمل كناقل كيميائي في الجسم، فتريح الشرايين وتسمح بتدفق كميات اكبر من الدم فيها.
وأوضح داس ان طهي الثوم يفقده قدرته على توليد هيدروجين الكبريتيد. وعمد الباحثون إلى إعطاء الثوم المهروس النيء والطازج إلى مجموعة من الجرذان في المختبر، والثوم المطهو إلى مجموعة أخرى وقاموا بدراسة مدى تعافي قلوب القوارض بعد تعرضها لأزمات قلبية مفتعلة. وقال داس في بيان "قلص الثوم المهروس والمطهو من الضرر الذي يلحق القلب نتيجة نقص الأوكسجين لكن تأثير الثوم الطازج كان أكبر لجهة عودة تدفق كميات كافية من الدم في الشريان الأبهر وزيادة الضغط على البطين الأيسر للقلب".
الثوم يكسر حدة الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي
اتجهت أنظار الأطباء في الآونة الأخيرة للبحث والتنقيب عما تحويه الطبيعة من أعشاب ونباتات لاستخدامها في معالجة الأمراض المزمنة كالسرطان وغيره من الأمراض المزمنة، بالرغم من التقدم الرهيب في صناعة الأدوية، وذلك لإدراكهم الكامل بمدى خطورة الآثار الجانبية لتلك الأدوية، لما تحتويه من مواد كيماوية خطيرة تؤثر بالسلب على صحة الإنسان.
ويسعى الأطباء بكل ما يملكون من أسلحة علمية إلى تطويع هذه النباتات الطبيعية واستخدامها في صد الهجمات الشرسة لأمراض عديدة، فقد كشفت نتائج دراسة علمية حديثة أن الثوم يمكنه التقليل من الآثار الجانبية لبعض أنواع العلاج الكيميائي لسرطان الثدي أو البروستاتا.
وأوضح باحثون من جامعة هونج كونج أجروا دراستهم على فئران المعامل أن مكونات الثوم تزيد من فاعلية مادة "الدوستاكسل" الكيميائية المستخدمة في علاج السرطان مع التقليل من الآثار الجانبية لهذه المادة في الوقت نفسه.
وأكد الباحثون في تعليق أوردته "النشرة الدولية للسرطان" في مدينة هايدلبرج الآلمانية، أن هذا التأثير الملحوظ للثوم على العلاج الكيميائي يمكن معه تقليل كميات الأدوية، مشيرين إلى أن مادة الدوستاكسل التي تستخدم بشكل أساسي في علاج سرطان الثدي والبروستاتا لها آثار جانبية كبيرة خاصة بين المرضى كبار السن.
واكتشف الباحثون أن مادة "إس.إم.إيه.سي" الموجودة في الثوم تقلل من نمو ثلاثة أنواع من الخلايا المسببة لسرطان البروستاتا، وثبت للعلماء أن العلاج باستخدام خليط من هذه المادة مع مادة الدوستاكسل ساهم في تقليل حجم الورم بنسبة 84% لدى الفئران الذين زرع فيهم سرطان البروستاتا.
وأشار العلماء إلى أن هذه النتيجة تمثل تحسناً بنسبة 37% مقارنة بالعلاج الذي يتم فيه استخدام الدوستاكسل وحده.
الثوم.. صيدلية متكاملة
وعن فوائد الثوم، كشف علماء في جامعة ألاباما في برمنجهام عن اللغز الذي يجعل الثوم يحمي القلب على الرغم من رائحته الكريهة، مؤكدين أن السر في ذلك يكمن في مادة "اوليسين" التي تتكسر فتنتج عنها مركبات الكبريت التي تجعل رائحة الفم كريهة عند أكل الثوم، وذلك لأن هذه المركبات تتفاعل مع خلايا الدم الحمراء فينتج عنها ثاني كبريتيد الهيدروجين الذي يعمل علي ارتخاء الأوعية الدموية بما يسهم بانسياب الدم بسهولة فيها فينخفض ضغط الدم ويخف العبء علي القلب فيحمل القلب المزيد من الأكسجين ويوصله إلي الأعضاء الحيوية في الجسم.
وأكدت العديد من الدراسات أن الثوم فعال ضد البكتريا والفطريات والفيروسات والطفيليات وأنه يحتوي على بروتين ودهن وأملاح معدنية وفيتامينات "أ"، "ب"، " ج"، "هـ".
وتؤكد نتائج الأبحاث الحالية أن الثوم يحتوي على خصائص مضادة للسرطان، حيث اتضح أنه يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون والمريء ويقلص الخلايا السرطانية لسرطان الثدي والجلد والرئتين، كما أن الأبخرة المتصاعدة منه تكفي لقتل كثير من مسببات الأمراض "كالدوسنتاريا" و"الدفتريا" و"السل" وذلك بعد خمس دقائق لتعرضها لبخاره، كما تشير إلى أن مضغ الثوم لمدة ثلاث دقائق يقتل جراثيم الدفتريا المتجمعة في اللوزتين والتي تعيش في فم الإنسان وتسبب التسوس.
وأكد الدكتور الألماني هانزرديتر، أن مادة الثوم مضاد حيوي ينقي الدم من الكوليسترول والمواد الدهنية وأنه قاتل فعال للجراثيم وفي بعض الحالات كان أشد فعالية من "البنسلين" و"الستربتومايسن" وبعض المضادات الحيوية الأخرى، كما يمكن استخدامه كمطهر للأمعاء ووقف الإسهال الميكروبي حيث استحضر منه دواء تحت مسمى "أنيرول" على هيئة كبسولات.
ويستخدم الثوم أيضا لعلاج الكحة والربو والسعال الديكي حيث يؤخذ شراب منه مكون من ملعقة من عصير الثوم وملعقتين من العسل الأسود أو إضافة العسل على ثلاثة فصوص من الثوم وتؤخذ مرة واحدة على الماء، أما في حالة السعال الديكي فيمكن إعطاء الطفل من 10- 12نقطة من عصير الثوم مع عصير البرتقال كل أربع ساعات، كما يستخدم كمادة مطهرة للجروح ولكثير من الأمراض الجلدية، حيث أثبت استخدامه لعلاج الثعلبة وكذلك البهاق من النوع الأبيض.
وفي نفس الصدد، توصلت دراسة حديثة إلى أن الثوم يقاوم الكثير من الأمراض ويطلق عليه في عالم الأعشاب الطبية "بنسلين الفقراء"، وذلك لأنه يحتوي على الكثير من المركبات المضادة للميكروبات، وهو من العلاجات الواعدة لمعالجة سرطان الجهاز الهضمي، كما أنه يزيد من تدفق الدم إلى الدماغ.
وأوضحت الدراسة أن الثوم يستخرج منه مادة اكليل الجبل التي تعرف بـ "روزماري" وهي شديدة الفعالية في مقاومة الأكسدة، كما تضاعف أوراق إكليل الجبل في زيادة تدفق الدم إلى الدماغ، وهو ما يعطي النبات شهرته بأنه وسيلة فعالة لتنشيط الذاكرة، ويحتوي النبات المتوسطي على مكونات وخصائص مضادة للالتهابات، كما أنه يعزز جهاز المناعة وهو مصدر جيد للحديد والكالسيوم والبوتاسيوم.
من جهة أخرى، أكد الباحث المصرى "يحيي رسلان" بالهيئة القومية للرقابة والبحوث الدوائية، أن تناول الثوم الطازج يومياً يحمي الكبد من السموم الكيميائية، والتي تتجمع نتيجة كثرة تناول الأدوية أو ملوثات البيئة.
وأوضح المتخصصون أن الثوم يحتوي على مواد كيميائية مضادة للجراثيم والفطريات والفيروسات، مما يجعل زيت الثوم فعال فى علاج آلام الاذن.
أشار الأطباء أن الطريقة هى أن يؤخذ رأس ثوم كامل ويهرس ثم يغمر في نصف كوب زيت ويترك مغطى لمدة أسبوع عند درجة حرارة الغرفة، بعد ذلك يصفى الزيت الناتج من خلال قطعة شاش نظيفة ويوضع الزيت في الثلاجة لحين الحاجة.
وعند الاستعمال يخرج الزيت من الثلاجة ويترك خارجها حتى تزول برودته ثم يقطر قطرتين في الأذن المصابة مع ملاحظة عدم استعماله للأشخاص الذين يعانون من ثقب في طبلة الأذن.
علاج أكيد للضعف الجنسي
كشفت دراسة علمية قام بها مؤخراً الدكتور أحمد جبريل أستاذ الهندسة الوراثية بجامعة ماينز بألمانيا، أن الثوم له تأثير واضح في تقوية القدرة الجنسية لدي الذكور بما يفوق تأثير الفياجرا بمراحل.
وأوضحت الدراسة أن تناول الثوم طازجاً يمنع الإصابة بسرطان القولون والمعدة وسرطان البروستاتا والمبيض عند المرأة ، بل أنه يعمل علي تخفيض نسبة السكر الزائد في الدم والبول.